+216 74 67 05 44   +216 74 67 05 57

 

"التّلاقي" الّذي تحيا به الجملة

مـــحــــمّـــــد الــــقـــــلاّل

(جامعة صفاقس)

                     ملخّص البحث 

مبتغانا من هذا البحث المتواضع بيان المكانة الرّفيعة التّي يحتلّها "شرط التّلاقي" في البرنامج الأدنوي الشّمسكي (1995). ويُعزى اهتمامنا بـ"شرط "التّلاقي" إلى الوصاية الّتي يمليها على "نظريّة الفحص" بضرورة التّحرّر من "السّمات غير المؤوَّلة" جميعها في نقطة مّا من الاشتقاق التّركيبيّ ("الظّاهر" منه و"الخفيّ"). وصاية استحال، بفضلها، إلى "صمّام أمان" الجملة لـ"تحيا" تركيبيّا عند خَرْجيها "الصّوتيّ" و"الدّلاليّ". سنحاول أن نتعرّف على بعض إشكاليّات التّعامل معه، من نحو: إشكال معرفة "المجال الحوسبيّ" الذّي ينطبق فيه، وإشكال مدى كفايته "تأويليّا"، وإشكال قدرته على توفير أساس تصنيفيّ لـ"السّمات"، وإشكال انتظامه سواء منقوليّة المقولة المعجميّة ɑ أو توزيعيّة المقولة الوظيفيّة β ورتبيّتها. أمّا اهتمامنا بـ"البرنامج الأدنوي" فيُعزى إلى أمرين مجتمعين: أوّلهما، ما لاحظناه فيه من مراجعة جذريّة لكثير من أسس المناويل التّوليديّة التّي سبقته. وثانيهما، ما لاحظناه من غموض هذا البرنامج في أذهان عدد غير قليل من الدّارسين والقرّاء على الصّعيد العربي من المهتمّين بالتّوليديّة.